WwW.myshop.hot-me.Com
اهلا وسهلا
مرحبا بك معنا

WwW.myshop.hot-me.Com



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ما الآداب في اللغة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
صـــــاحـب المنتــــدي
صـــــاحـب المنتــــدي


عدد الرسائل : 919
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

مُساهمةموضوع: ما الآداب في اللغة ؟   الإثنين يونيو 23, 2008 9:14 pm

/ما الآداب في اللغة ؟
جمع أدب والأدب يعرفونه بأنه ما ينبغي فعله من محاسن الأخلاق.
/ ما الأخلاق لغة واصطلاحا ؟
لغة: الأخلاق جمع خلق والخلق في لغة العرب هو السجية والصفة.
وفي الاصطلاح: الأخلاق هي الصفات التي ينبغي الاتصاف بها، لكن ينبغي التنبه إلى أن كلمة خلق قد تطلق على الصفات الحسنة المحمودة، وقد تطلق على الصفات الذميمة
المنبوذة .
/كيف جاءت الأخلاق في كتاب الله وفي سنة النبي صلي الله عليه وسلم ؟
الأخلاق في القرآن جاءت على جانبين:
الجانب الأول:

ذكر الأخلاق في الجانب النظري أو ما نسميه في الجانب القولي يقول الله - عز وجل - واصفاً نبيه - صلى الله عليه وسلم - ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾

، والجانب الثاني:

الجانب العملي أو التطبيقي كتاب الله - عز وجل - مليء بكثير من الآداب والأخلاق الشرعية من يتأملها في كتاب الله - عز وجل - يجد آداب الجلوس، آداب الطعام ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا ﴾ [الأعراف: 31]، آداب الاستئذان، آداب النجوى وعدم التناجي وبر الوالدين، صلة الأرحام، النهي عن القطيعة كل ما يتعلق بالإحسان إلى ذي القربى ومواساتهم، والإحسان إلى الفقراء ، وغير ذلك من الآداب .
ومن السنة: قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة ) وهذا يدل على منزلة الأخلاق أيضا سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يدخل الناس الجنة
قال: (تقوى الله وحسن الخلق) انظر قرن التقوى بحسن الخلق ولا شك أن القرن بين
الأمرين واقترانهما معا يدل على أهميتهما ومنزلتهما عند الله -عز وجل- وأيضا النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن من أحبكم إلى وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاق) .

/ كيف كان الصحابة والخلفاء والعلماء يحرصون علي الأخلاق ؟
كان الصحابة- رضوان الله عليهم- كانوا إذا سمعوا عشر آيات من القرآن لم يتجاوزوها حتى
يعملوا بما فيها فيتصفوا بما فيها إن كان حلالاً وحراماً الحلال يعملوه و الحرام يجتنبوه واستمر الخلفاء والأدباء والعلماء قديماً على هذا فكان كثير من الخلفاء يسلمون أولادهم إلى المؤدبين يؤدبونهم فكان أحد الخلفاء يقول للمؤدب- يختار أحد العلماء ليؤدب لده ومعنى يؤدبه يعني يعلمه الآداب- يقول: حفظه القرآن وعلمه البيان وأدبه بآداب الرجال. وهذا يدل على أهمية الآداب وأنهم كانوا منذ الصغر يتأدبون بهذا.
/ قال صلي الله عليه وسلم ﴿أدبني ربي فأحسن تأديبي ﴾ ما درجة هذا الحديث ؟
هذا الحديث يكتب في بعض كتب الآداب والأخلاق وهذا سئل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية فقال: المعنى صحيح وليس له إسناد ثابت وهذا الحديث لا يصح إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مرفوعاً وليس له إسناد ، لكن معناه صحيح أن الله – عز وجل- أدب نبيه - صلى الله عليه وسلم - فأحسن تأديبه كما قال تعالى: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ .

/ ماهي الأسباب المعينة على حسن الخلق ؟
السبب الأول: قراءة الآيات القرآنية وتدبرها: ينبغي علينا أن نقرأ القرآن قراءة متدبرة لا نكتفي بالقراءة النظرية أو البصرية فقط باللسان بل لا بد أن نجمع بين اللسان والجنان فنجمع بين القول والعمل وأن نتدبر الآيات.
السبب الثاني: حفظ ما تيسر من الأحاديث الواردة في الآداب والأخلاق فيما يرد في ثنايا بعض الكتب مثل رياض الصالحين وغيره .
السبب الثالثً: استحضار الأجر العظيم في حسن الخلق فحينئذ تبادر إلى الثواب الجزيل.

السبب الرابع: تربية الأولاد على التربية الحسنة منذ الصغر،فينبغي على الآباء والأمهات أن يتقوا الله - عز وجل - في أولادهم وبناتهم وهي مسئولية وأمانة في أعناقهم يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾ [التحريم آية: 6] وذلك بتعليمهم آداب الإسلام والأحكام من الحلال والحرام وتحذيرهم من السيئات والحذر عليهم والخوف عليهم مما يؤدي بهم إلى دخول النار .
السبب الخامس: الحرص على مصاحبة الأخيار فالإنسان إذا صاحب رجل خير متصف بالخلق الحسن لا شك أنه يحرص على الاقتداء به.
/ كيف نهذب الأنا ؟..
بلا شك أن النفس إذا لم تهذب، سوف تكون عرضة للانحرافات الخطيرة في هذا المجال.. كما هو حال الكثيرين عبر التأريخ، الذين رأوا شيئاً من النور الباطني، فتخبطوا في الطريق، وصاروا يتلفظون ألفاظاً لا تليق بالشريعة، ما يسمى في عرف القوم بالشطحات.
إن الله تعالى كرم بني آدم، وأراد منه أن يكون خليفة له في الأرض، بتحقيق العبودية الحقة لله تعالى.. ولا يكون ذلك إلا بتهذيب الذات، وأن ينظر الإنسان إلى نفسه لا على نحو المحبوبية الذاتية، بل على أنه وجود محبوب لمولاه، وأن عليه أن يسعى في نفسه لتحقيق المشروع الإلهي.. فالمؤمن -كما في بعض النصوص- بنيان الله في الأرض.
وبالتالي، هو يعيش حالة التذلل والوجل الدائم، ولا يمكن أن تتسلل إلى قلبه أي حالة من حالات العجب أو غيره، إذ لا يقر قراره إلا أن يلقى ربه.. ومن المعلوم أن هذه الحالة من التذلل والخشوع، كان يعيشها النبي الأكرم (ص)، وهو المبشر الموعود بالمغفرة التامة لما سبق ولحق، حيث يقول: (اللهم!.. لا تنـزع مني صالح ما أعطيتني أبداً.. اللهم!.. لا تشمت بي عدواً ولا حاسداً أبداً.. اللهم!.. ولا تردني في سوء استنقذتني منه أبداً.. اللهم!.. ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً).
هنالك بعض السلوكيات الخاطئة للعبد مع الغير -وخصوصاً المستضعفين- لا تمت إلى الإسلام بصلة.. فكيف تنظرون إلى هذه المسألة، وتأثيرها على الحركة التكاملية للإنسان؟..
لا شك بأن من موجبات قساوة القلب، وحالات الإدبار الشديد، هي مثل هذه التصرفات السلبية مع الآخرين.. وخاصة المستضعفين منهم، أمثال الخادمات في البيوت، كما هو الحال عند البعض الذين يتعاملون مع الخادمة كالأمة.. والحال بأنها عاملة لها أجر وساعات عمل محددة، وهنالك شروط عمل.. أضف إلى أن الإساءة إليها من موجبات تعجيل العقوبة، مما يقلب الأمور عكساً، ويجر الوبال على الأسرة، كما هو مجرب ومشاهد عند الكثيرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://myshop.hot-me.com
 
ما الآداب في اللغة ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WwW.myshop.hot-me.Com :: :::!!!الأسلامى!!!::: :: قسم الاسلامى-
انتقل الى: